محليات

أنس الصالح: «مركز البحوث» تلقى شكوى واحدة طوال 27 عاماً

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، أن مركز البحوث والدراسات الكويتية، التابع لأمانة مجلس الوزراء، لم يتلق سوى شكوى واحدة منذ إنشائه في عام 1992 قدمها مجلس الأمة وجرى الرد عليها في مذكرة منفصلة.
وأوضح الوزير في رد على سؤال للنائب محمد الدلال بشأن أعمال المركز وإصداراته حصلت القبس على نسخة منه، أن المركز يعمل وفق لوائح مجلس الخدمة المدنية بشأن قواعد الشكاوى والتظلمات، ووفقاً لتلك القواعد تقدم الشكوى مكتوبة إلى رئيس العمل الذي يحيلها بدوره إلى لجنة للتحقيق فيها. ولم يتسلم رئيس المركز أي شكوى أو تظلم في هذا الإطار. وخلال إعداد هذه الأجوبة وردت للمركز شكوى من مجلس الأمة عن طريق الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وقد تم الرد عليها في مذكرة مستقلة. وهي أول شكوى عن المركز منذ إنشائه قبل خمس وعشرين سنة.
ولفت الوزير الصالح إلى أن ديوان المحاسبة كانت له بعض الملاحظات الخاصة بطبيعة عمل المركز في بداية نشأته، لا سيما في ما يتعلق بأعمال الطباعة والنشر، وفي 10 يونيو 2009 أوضحنا وجهة نظر المركز بشأن تلك الملاحظات، وزار المركز وفد من «المحاسبة» في ذلك الوقت واقتنع بصحة أعمال المركز، ومنذ عام 2014 لم توجه أي ملاحظات إلى المركز، وزار أحد المراقبين المركز في 2018 ولم يبد أي ملاحظة. مع العلم أن مركز البحوث والدراسات الكويتية لا يملك أن يصرف أي مبالغ مالية إلا من خلال الشؤون المالية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
وذكر ان المركز أصدر أكثر من 350 بحثاً ودراسة عن الكويت، تُرجم عدد منها إلى مختلف اللغات الأجنبية، ونال كثير منها جوائز الإبداع والتميز في معارض الكتب التي يشارك فيها المركز في داخل البلاد وخارجها. وخلال السنوات الخمس الماضية أصدر المركز نحو أربعين كتاباً، وجميع إصداراته تتماشى مع الهدف الذي أنشئ من أجله.
40 ألف كتاب
وقال ان المركز أنشأ مكتبة متخصصة تشتمل على نحو 40 ألف كتاب، تحتل دورين من مبنى المركز، يؤمها الآن كثير من الباحثين في مختلف المجالات بالكويت، وتفتح أبوابها صباحا ومساء، وتشتمل المكتبة على نحو 17 مكتبة خاصة أهديت للمركز، وهي تمثل اضافة مهمة بما تحتويه من نوادر الكتب.
وترتبط بالمكتبة قاعدة معلومات تشتمل على نحو 20 مليون وثيقة رسمية وأهلية، يعمل المركز على تعقيم أصولها، وترميمها، وتضمينها في برنامج الفهرسة، للاستفادة منها، والمحافظة عليها. وقدم المركز من خلال اصداراته، التي اعتمد فيها على الوثائق المذكورة، مادة علمية قدمت تفصيلات واضافات جديدة الى تاريخ الكويت.
واضاف ان مجلس ادارة المركز، الذي يتكون من مجموعة من الاكاديميين المختصين في مجالات عمله، يراجع برامج المركز ويقترح المسارات، التي ينبغي ان تتم مستقبلا، من اجل الوصول الى الاهداف المأمولة.
وبيّن الوزير الصالح ان عدد موظفي المركز من الكويتيين يبلغ 35 موظفاً، منهم 14 تم تعيينهم عبر الخدمة المدنية، اما الباقون فهم من المتقاعدين العاملين بنظام المكافآت او العقود. وطبيعة عمل المركز في جانب البحث العلمي وإعداد الكتب والدراسات التي تتطلبها بعض جهات الدولة، تحتم الاستعانة بفرق مؤقتة من المختصين، وهذا يعد عملاً مسانداً يضيف الى قوة العمل، وهو من الامور المعمول بها في مراكز البحث العلمي بشكل عام.
واشار الى ان نظام تقييم الموظفين المعينين في المركز هو نفس النظام المقر من قبل ديوان الخدمة، اما العاملون وفق نظام العقود والمكافآت فإن التقييم يتم بحسب انجاز المهام الموكولة اليهم (كماً وكيفاً)، وبحسب الساعات التي يقضونها في اتمام مهامهم. وفقا للوائح الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
وذكر ان المركز استفاد من الدورات التي تنظمها ادارة التدريب والتطوير الاداري بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، وفيما بين عامي 2016 و2018 شارك عدد من موظفي المركز في 88 دورة تدريبية، تناولت تنمية المهارات الادارية وبناء القدرات وكتابة التقارير والمذكرات، بالاضافة الى دورات اخرى خارج الكويت في مجال ترميم الوثائق والعناية بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى