محليات

«الخطة ب»… لتعويض العمالة الفيلبينية

في قرار من شأنه أن يترك تأثيرات اقتصادية واجتماعية كبيرة، فرضت الفيلبين حظراً شاملاً على إرسال عمالتها إلى الكويت، بعد أخذ ورد استمر لأسابيع، على خلفية وفاة العاملة الفيلبينية جينيلين فيلافيندي في الكويت أخيراً.وبدت الحكومة في أول رد فعل لها جاهزة للانتقال إلى «الخطة ب»، عبر تأكيد وزيرة المالية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية بالوكالة مريم العقيل، أن سياسة الكويت في المرحلة الحالية تستهدف إفساح المجال لاستقدام عمالة منزلية من أسواق عدة مثل نيبال وإثيوبيا والهند وإندونيسيا، وعدم حصر الأمر أو الاكتفاء بدولة أو اثنتين فقط، مشيرة في الوقت نفسه إلى حرص الكويت على حفظ وحماية حقوق العمالة المنزلية في البلاد.ومع إعلان وزارة العمل والتوظيف الفيلبينية أن إدارة التوظيف في الخارج وافقت على القرار الذي يفرض حظراً شاملاً على العمالة الجديدة فقط، بشقيها في القطاع الأهلي أو العمالة المنزلية، قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الراي» إن «الملحق العمالي الفيلبيني ناصر مصطفى، سيصل إلى الكويت غداً، على أن يتبعه بعد أيام مسؤول كبير من وزارة العمل الفيلبينية»، مرجحة أن «يكون السبب الرئيسي وراء التصعيد الفيلبيني، الاختلاف الكبير في تقرير تشريح جثة القتيلة فيلافيندي»، لافتة إلى أن «معلومات تسربت تزعم أن القتيلة تعرضت للاغتصاب قبل الوفاة، وكذلك تهتك كبير في الدماغ، وفقدان أجزاء من المخ، ووجود قطعة قفاز وآثار منظف الكلور، على دماغ القتيلة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى